في عز امتحانات الباكالوريا.. سكتة قلبية تنهي حياة تلميذة

اهتزت منطقتي النواصر و برشيد على وقع خبر مؤلم جدا، بعد وفاة تلميذة تدعى “مريم” كانت تستعد لاجتياز امتحانات الباكالوريا في يومها الثاني قبل أن تتعرض لسكتة قلبية أنهت حياتها.

التلميذة “مريم” التي تقطن بمدينة برشيد كانت تتابع دراستها الثانوية بمؤسسة علال بن عبد الله التابعة إداريا لإقليم النواصر، حيث اجتازت اليوم الأول من امتحانات الباك في ظروف مثالية قبل أن تغادر لدار البقاء صبيحة اليوم.

و صرح أب صديقتها المقربة، أن الراحلة كانت تتابع دراستها بثانوية تبعد عن مدينة برشيد بحكم أن التخصص العلمي الصناعي الذي اختارته لا يوجد بالمدينة التي تقطن بها أسرتها.

و نظرا لبعد المسافة بين برشيد و الثانوية التي ستجتاز بها امتحانات الباكالوريا ، طلبت الراحلة من صديقتها أن تمضي ليالي الامتحان عندها صحبة أهلها حتى تتجنب مشقة التنقل في زمن كورونا الذي تقل فيه المواصلات.

و بعد أن اجتازت التلميذة الراحلة اليوم الأول من الامتحانات بشكل جيد، واصلت بمعية صديقتها مراجعتها للمواد التي ستجتازان فيها اختبارات اليوم الثاني قبل أن تخلد للنوم و كل طموحها أن تصير في يوم من الأيام ربانة طائرة.

في صبيحة اليوم، و قبل ساعات من موعد الامتحان، تفاجأت صديقتها بعد استيقاظها من النوم أنها في غيبوبة و فاقدة للوعي لتطلب للنجدة من والدها الذي اتصل بالإسعاف على الفور، قبل أن يتأكد للجميع أن التلميذة فارقت الحياة بسكتة قلبية.

و عاشت الثانوية التأهيلية علال بن عبد الله بالنواصر طيلة اليوم على وقع الصدمة بعد أن تناهى الخبر لمسامع التلاميذ الممتحنين و الأطر الإدارية و التعليمية خاصة أن التلميذة الراحلة عرفت بجديتها و اجتهادها و حسن أخلاقها.

و في الوقت الذي ربط فيه بعض المقربين أسباب الوفاة بالضغط الكبير الذي عاشته التلميذة أثناء إعدادها لامتحانات الباكالوريا، تم فتح تحقيق في الموضوع من طرف السلطات الأمنية فيما و بأوامر من النيابة العامة تقرر إخضاع جثة الراحلة للتشريح الطبي.