أحد المتورطين يكشف عن علاقة تركيا بمرتكبي واقعة شمهروش

تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية بُعيد ساعات من جريمة قتل السائحتين الدنماركية والنرويجية في منطقة “شمهروش”، من الإيقاع بأعضاء الخلية المنفذة للعملية.

وقامت باعتقال أحد أعضائها هذه المجموعة التي تبين فيما بعد أنها تفوق 3 أشخاص، وجيء به إلى مدينة مراكش لأجل تفتيش بيته الواقع في حي سيدي يوسف بن علي.

وبحد التحري تبين أن الشخص الذي تم توقيفه، سبق وأن قضى عقوبة حبسية مدتها 3 سنوات بتهمة التخابر مع منظمة متطرفة متواجدة في تركيا.

وتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي 20 و21 دجنبر الجاري، من توقيف تسعة أشخاص بكل من مدن مراكش والصويرة وسيدي بنور وطنجة واشتوكة أيت باها، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بمرتكبي العمل الإرهابي الذي كانت ضحيته سائحتان أجنبيتان من جنسية نرويجية ودانماركية.

وذكر بلاغ للمكتب أن توقيف هؤلاء المشتبه بهم التسعة يأتي في سياق الأبحاث والتحريات الدقيقة التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتحديد دوافعها وارتباطاتها بعمل إرهابي.

وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية، يضيف البلاغ، عن حجز معدات إلكترونية، وبندقية صيد غير مرخصة، وأسلحة بيضاء ومصابيح جيبية، ومنظار وسترة عسكرية ونظارات مخبرية، بالإضافة إلى كمية من المواد المشبوهة التي يحتمل استخدامها في صناعة وإعداد المتفجرات، والتي أحيلت على المصالح التقنية المختصة لإخضاعها للخبرات العلمية الضرورية.

وخلص المصدر ذاته إلى أنه قد تم الاحتفاظ بجميع المشتبه فيهم الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث المتواصل في هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط.