ها اشنو وقع للوزير “محمد بوسعيد” بعدما وصف المقاطعين بـ”المداويخ”

وجد وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، نفسه في مرمى هجومات رواد على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب وصفه، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس المستشارين، مساء يوم الثلاثاء (24 أبريل)، المنخرطين في “حملة المقاطعة”، بـ”المداويخ”.

تصريحات الوزير بوسعيد جرت عليه وابلا من الانتقادات بلغت حد المطالبة بإقالته ومطالبته بتقديم اعتذار إلى المنخرطين في “حملة المقاطعة”.

وبدوره علق المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي على تصريحات بوسعيد، معتبرا أنه “ارتكب بنعته المقاطعين بالمداويخ داخل البرلمان أخطاء سياسية جسيمة وقاتلة”.

وقال الشرقاوي، في تدوينة له، إن بوسعيد “ألبس قرار المقاطعة رداء السياسة وهي نقطة الضعف التي حاول المقاطعون إبعادها عن حملتهم، وأضفى على مصطلح المداويخ قيمة نضالية ايجابية بعدما كانت تحمل صفة تهكمية قدحية، وقدم أكبر دعم غير متوقع لحملة المقاطعة، فخروجه سيكون له بدون شك ارتدادات سلبية ستزيد من جرعة وجرأة المقاطعين”.

وأضاف الشرقاوي أن بوسعيد “أقحم حزب الأحرار في معركة استنزافية خاسرة، وليس في حاجة إليها، خصوصا وأن الحزب يستثمر المال والجهد لبناء صورة وردية عنه لإقناع الرأي العام بكونه قادر على قيادة البلد مستقبلا، كما ورط الحكومة في مواجهة مجانية وحولها كطرف بينما كان عليها أن تلعب دور الحكم وتمارس صلاحياتها لحل المشكل قبل تفاقمه”.

واعتبر المحلل السياسي أن بوسعيد “أظهر أن البرلمان لا قيمة له، وأن إهانة جزء من المغاربة مهما كانت تقديراتهم السياسية أمام المؤسسة التشريعية لا يحرك في ممثلي الأمة أي ساكن، كما أحرج الأغلبية سياسيا وأقحمها في مسلسل التبرير غير المقنع، وقدم هدية ثمينة للمعارضة لو تعلم كيف تستغلها وتستثمرها سياسيا”.

كما أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عريضة على موقع “أفاز” لمطالبة وزير الاقتصاد والمالية بالاعتذار.