عــــــاجل.. شركة “سنطرال” للحليب تخرج عن صمتها و ترد على حملة مقاطعتها

أكدت الشركة أن الخاسر الأكبر في هذه الحملة هم مواطنو العالم القروي و”الكسابة” مصدر حليب سنطرال، بعد الهجمة الشرسة التي خاضها مواطنون مغاربة ضد الشركة المذكورة، من أجل مقاطع منتوجاتها بسبب ما اعتبروه ارتفاع الأسعار.

وقال مصدر مسؤول بالشركة لإحدى المنابر الإعلامية ، أن الحملة غير مسؤولة وخطيرة جدا لأنها موجهة ضد شركة مواطنة تشغل يوميا 120 ألف “كساب”، ننقل الحليب من عندهم، وهذا العدد إذا ضربناه على الأقل في 4 يساوي 400 ألف شخص يعيشون من قطاع الحليب، وإذا أنصت المغاربة لهذه الحملة وقاطعوا، فسيجنون على هؤلاء أما الشركة فلها من إمكانيات المقاومة ما يسمح لها بتجاوز الأزمة.

وأضاف المصدر ذاته، إن الحملة غير مواطنة وتضر بمصلحة البلد، ومصلحة الناس الناس الذين نسعى لمساعدتهم من أجل تطوير مهنتم، “لا شيء تغير في الشركة، وهؤلاء الذين اختاروا أن يتحدثوا مكان المستهلك المغربي، نجهل هويتهم”، مشيرا إلى أن الأثمنة لم تتغير، وثمن حليب سنطرال يعادل نفس الأثمنة الموجودة في السوق.

وكانت معطيات قد انتشرت تفيد أن شركة “سنطرال”، وهي إحدى الشركات الثلاث المعنية بالمقاطعة، تكبدت خسائر كبيرة في اليومين الماضيين بعدما انخفضت مبيعات الحليب بشكل ملحوظ، وهو ما جعل مسؤولي الشركة يعقدون اجتماعات طارئة بغية إيجاد حل للمشكل..

كما أن مرجوعات الحليب خلال هذين اليومين فاقت بكثير المعدلات التي كانت تسجلها قبل انطلاق الحملة، مما يعني أن عددا كبيرا من المواطنين قد قرروا بالفعل الانخراط في هذا الشكل الاحتجاجي.