تفاصيل جد صادمة ومثيرة حول اعتقال ”مول الكانيطة”

أحالت الشرطة القضائية بالقنيطرة على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، يومه الإثنين، في حالة اعتقال ضحية ”الكانيطة” واستنطقه في تهم إهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء بمعطيات كاذبة والشذوذ الجنسي.

وحسب ما أوردته يومية الصباح في عددها الصادر يوم غد الثلاثاء، فقد وضعته الضابطة القضائية مساء السبت الماضي رهن الحراسة النظرية بعدما تراجع عن أقواله التي صرح بها داخل المستشفى وأكد من جديد أنه من وضع علبة المشروب الغازي في دبره وأنه يعاني شذوذا جنسيا فأمرت النيابة العامة بالتحقيق معه بتهم إهانتة الضابطة القضائية عن طريق بلاغ كاذب والشذوذ.

وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن الموقوف أقر بنقله بواسطة سيارة إسعاف من المهدية إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة بتاريخ 30 يناير وأثناء استفساره من قبل الأطباء، أوضح أن ثلاثة أشخاص مجهولين هتكوا عرضه عن طريق وضع قنينة غاز بدبره، وأخبر الأطباء عناصر الشرطة العاملة بالمستشفى بالأمر وأكد لهم بأنه يرغب في متابعة مجهولين هتكوا عرضه.

وبعدما سرب طبيب الفيديو بالمستشفى لزميله الفيديو بمستشفى مولاي عبد الله بسلا وانتشر بمواقع التواصل الاجتماعي، اختفى الضحية عن الأنظار قبل أن يسلم نفسه بعد علمه بالبحث عنه من طرف عناصر البحث الجنائي، لتظهر التحقيقات بأنه شاذ جنسي.

وأكدت مصادر اليومية أن الضابطة القضائية من المحتمل أن تباشر أبحاثها مع الأطباء المشتبه في تصويرهم للفيديو وتسريبه قصد تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.