أشهر مثلي جنسي بالمغرب “أدومة” يوجه رسالة مثيرة للمغاربة بعد الإعتداء عليه

نشر يوم أمس الجمعة، أشهر مثلي جنسي بالمغرب “أدومة” تدوينة عبر حسابه الشخصي بالفايسبوك، كشف فيها عن أحداث الإعتداء عليه.

وكتب أدومة :” كلماتي هذه كتبت بدمع وألم يرافقها إحساس بالأمل والغبطة، نظرا للكم الهائل من رسائل الحب والمواساة التي تلقيتها من محبيني..”.

وأضاف : ”ساعات مرت بعد الاعتداء الصبياني الذي تعرضت له من طرف شبان يحملون حقدا تراكم في أفئدتهم بسبب أوضاعهم المعيشية وخيبة آمالهم وأحلامهم.. لم تعد التفاصيل مهمة بقدر إمتناني للقدر على سلامتي الجسدية..سلمت الجرة”.
الأسلوب الذي دون به منشور أدومة، جعل عددا كبيرا من القراء يعلقون أن صاحبه ليس أشهر مثلي في المغرب، وجاء في بقيته “منذ ان قررت ان أشارك تفاصيل حياتي الشخصية والعفوية مع الآلاف من الأشخاص كنت من البداية مدركا أنني لن انال إعجاب العالمين.. نلت بسبب اختلافي النصيب الأكبر من الكعك مذاقه مر، مرفق بصحن من الحقد والذم  والعدوانية من طرف أناس همها الوحيد إيذاء الاخرين، قلوبهم كزمر الحديد شديدة القسوة، وعقولهم ترفض التحضر والانفتاح والتسامح وتقبل الاخر. بالمقابل نلت كأس أمل روى روحي قوة وأزال مر الألم، إنه حب أشخاص لم إقبالهم قط ولم أدفع مقابلا لحبهم لي”.

ووجه أدومة كلامه للنساء :”يا سيدتي أنا لم أختر جنسي أو هويتي كما اخترتي أنت اليوم أي لون أظافر يناسب لون قميصك”، ووجه كلامه بعدها للرجال :” ويا رجلا متبجحا بفحولته لك أقول انني لم أمس رجولتك بسوء، لا لم اشكك النساء في قوتك وسمعتك. ما أقوم به وما أصنع في حياتي هو فقط يخصني وحدي..سامحت.. نعم سامحت من اذاني ومن ظلمني وحاول وما زال يحاول نزع الفرح والحياة مني، انا ما زلت كما انا، ادم الشقي والعنيد المحب للحياة والمرح. جرحي سيزهر غدا ولن ينال مني ظلم أناس اشقياء تعيسين اجتماعيا وفقيرين اخلاقيا”.

وأكمل حديثه بـ :”اشكر تفهمكم واهتمامكم بي، وتعاطفكم معي كانسان حر في اختياراته وآرائه، كما اود ان ادعو من يكرهني ان لا يرهق نفسه في ذلك ويوفر نفسه عناء ذلك لأنه فقط يغذي بداخله ذاك الوحش الظالم والقاتل للحياة”.

أدم لحلو الشاب الذي أكسبه إعلان مثيلة جنسه أمام الفايسبوكيين المغاربة شهرة واسعة ختم منشوره بنصيحة يقول فيها: “انصحكم ان تجربوا مرة ان ترتشفوا شيئا من كؤوس الحب والاحترام والتعايش..مع حبي”.

و للاشارة فان أدم لحلو نشر صور كدمات وجروح على جسمه ادعى أنها نتيجة اعتداء عليه بسبب إختلاف ميولاته الجنسية، واتهم المخرج محمود فريتس يالتحريض ضده لاغتصابه ، وهو ما يعتبره أدومة تم بالفعل، ويجد الاعتداء عليه اغتصاب من طرف شواذ أخلاقيا ، مطالبا بالخروج في مليونية التعاطف معه، فيما نفى فريتس كل مانسب إليه جملة وتفصيلا موضحا أنه سيلجأ للشرطة الالكترونية للدفاع عن نفسه.