وفاة أستاذ بالعرائش بعد تلقيه لقاح فيروس “كورونا”

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

أثار خبر وفاة أستاذ بمدينة العرائش، بعد أخده اللقاح المضاد لفيروس كورونا في أحد مراكز التلقيح، جدلا كبيراً، مع العلم أنه سبق وأن توفيت فتاة الأسبوع الماضي بمراكش بعد أخدها لقاح “جونسون”.

وحسب ما استقيناه من صفحات موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، فإن أسرة الهالك اكدت على أن ابنها توفي بسبب مضاعفات بعد تلقيه اللقاح، وأشارت الى ان الأستاذ كان يعاني من مرض مزمن حيث كان من المفروض اعفاءه من تلقي اللقاح لتجنب المضاعفات الصعبة.

وهذا فقد أفادت وسائل إعلام إخبارية، بأن الهالك كان قد تلقى الجرعة الأولى من اللقاح رغم إصابته بمرض فقر الدم المنجلي، رغم استشارته الأطقم الطبية الذين نصحوه بأخذ اللقاح، لكن حالته الصحية تدهورت بعد ايام من التلقيح مما جعل أسرته تنقله لمستشفى للا مريم بالمدينة.

وأوضحت عائلة الهالك أن الشاب تعرض للإهمال في المستشفى من طرف الأطر الطبية بسبب غيابهم وعدم قيامهم بواجبهم، بالرغم من الوضع الحرج الذي يعانيه الفقيد والذي كان من المفترض أن يشهد تدخلا طبيا جماعيا.