مثير.. القباج يكشف موقف من العالم ستيفن هوكينغ

نشر الشيخ السلفي حماد القباج على حسابه بالفيسبوك، أمس الأحد، تدوينة طويلة، أشار من خلالها إلى أن العالم الفيزيائي الشهير المتوفى ”هوكينغ” لن يدخل للجنة لأنه لم يقل يوما ”يا رب..ولم يرجو يوما رحمته”.

ووجه حماد القباج مجموعة من الأسئلة للمعجبين بالعالم الراحل، موضحا بأن البعض منهم قام بتعظيمه وبتعظيم إنجازاته، بدل أن يعظم ”الله” الذي خلق ”هوكينغ” وخلق إنجازاته.

وجاءت تدوينته كالتالي :

الله جل جلاله .. وهوكينغ Hawking

لما سافرت إلى دولة الصين سنة 2010 أخذني أحد الأصدقاء في جولة سياحية زرنا فيها سور الصين العظيم .. وكنت أفاتحه بين الفينة والأخرى في موضوع الإيمان بالله العظيم .. فلما وصلنا إلى سفح الجبل الذي يطل على السور؛ أبديت له إعجابي بهذا الإنجاز الذي يعد أحد عجائب الدنيا السبع والذي بناه إمبراطور صيني فكان من أسباب تعظيمهم لذلك الإمبراطور .. وقلت له: “لكن إعجابي بما أراه حول السور من خلق الله أكبر، لذا أعتقد أن ربي أولى بالتعظيم من إمبراطوركم”.
فتبسم صديقي .. 

كذلك أقول اليوم لبعض المعجبين بعالم الفيزياء إلى درجة تجاهل حكم رب الفيزياء:
“إنجازات هوكينغ Hawking في مجال الفيزياء لا ينبغي أن تنسيكم بأن الله جل جلاله هو الذي خلق المادة وخلق الكون وخلق العقل البشري وأعطاه القدرة على استخراج الطاقة المبثوثة في هذا الكون .. فليكن إعجابكم بصنع الرب الخالق مقدما على الإعجاب بقطرة في بحر ذلك الصنع البديع”.

في الصحيح عن النبي ﷺ أن الخضر قال لنبي الله موسى لما رأيا عصفورا وقع على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة، فقال له الخضر: “ما علمي وعلمك يا موسى في علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر”.
إن هوكينغ لم يقل يوما: ربي الله .. ولم يرْجُ يوما رحمته ولم يطلب جنته .. فكيف ترون من العدل أن يدخل تلك الجنة؟!