عناوين الصحف العربية ليوم الجمعة

الثورة السورية:

– الرئيـــس الأســـد يصـــدر قـانـونـــاً يقضـــي بإنشـــاء حــرم حـــول نبـــع الفيجـــة.
– عفرين ستبقى سوريّة وسنتصدى لأي تحرك تركي عدواني.. الخارجية: الوجود العسكري الأميركي غير شرعي.. واشنطن تحمي داعش ويدها ملطخة بدماء السوريين.
– التقى وزير الاتصالات والإعلام الروسي.. المهندس خميس: تشكيل لجنة مشتركة لتحديد أطر التعاون المستقبلي والتواصل المعلوماتي.
– اجتماع ثلاثي للتحضير للمؤتمر اليوم.. موسكو: موعد «سوتشي» لم يتغير.. والدعوة ستوجه لأميركا والأعضاء الدائمين بمجلس الأمن للمشاركة بصفة مراقبين.

الأهرام المصرية :
– استشهاد فلسطيني في الضفة .. وأبو الغيط يحذر من تقليص موازنة «الأونروا ».. نتانياهو يتراجع عن تصريحاته حول نقل سفارة أمريكا للقدس خلال عام.
– الكونجرس يحذر: الدعاية الإرهابية مستمرة برغم جهود محاصرتها على «السوشيال ميديا».
– روسيا تبدأ تسليم صواريخ إس 400 للصين.
– واشنطن تقر بوجود قنوات اتصال مع كوريا الشمالية.

الحياة اللندنية:
– صمت روسي على التحضيرات التركية لضرب عفرين.
– «رسالة ردع» إسرائيلية في جنين.
– الصين أول دولة أجنبية تتسلّم صواريخ «أس-400» الروسية.

الشرق الأوسط:
– أنقرة تطلب “غطاء” موسكو للتوغل في عفرين.
– السيسي يكلف مدير مكتبه تسيير المخابرات العامة.
– اتهام الاستخبارات اللبنانية بتزييف “واتساب” للتجسس.
– إسرائيل ترد في جنين على قتل الحاخام.

الدستور الأردنية:
– استئناف أعمال الصيانة والترميم فــي الحرم القـدسي الشريف.
– السيسي: 900 مليار دولار و1.4 مليون قتيـــل خســـائر «الربـــيـــع العربــي».
– تقرير بريطاني: تراجع حاد بحصيلة ضحايا الإرهاب في سوريا والعراق.
– الرئيس الأمريكي يتهم موسكو بتقويض الجهــود الدوليــة لعــزل كوريــا الشماليــة.

الأنباء الكويتية:
– ترامب: «جوائز الأخبار الكاذبة» لـ «سي.أن.أن» و «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست»!!.
– واشنطن تقر بـ «قنوات اتصال مفتوحة» مع بيونغ يانغ.
– النظام يؤكد مشاركته في «فيينا 1» و«مجلس الأمن» مدعو إلى «سوتشي».
– تركيا ترفض التطمينات الأميركية وترفع حالة التأهب على حدود سورية.

الرياض السعودية:
– الإمارات تشكو التهور القطري لمجلس الأمن.
– العقوبات المؤلمة تدفع كوريا الشمالية للتفاوض.

الخليج الاماراتية:
– مؤتمر الأزهر يتعهد بإبطال قرار ترامب.
– قوة «إسرائيلية» مدججة بالآليات والطائرات تغتال فلسطينياً في جنين.
– تركيا غير مقتنعة بالنفي الأمريكي وتعطي الضوء لعملية عفرين.
– قواتنا تؤمّن الصيد في الساحل الغربي اليمني.

عُمان العمانية:
– الحكومة السورية تعلن مشاركتها في محادثات فيينا وتركيا تؤكد التنسيق مع روسيا في عملية «عفرين».
– دمشق تحذر تركيا من مهاجمة «عفرين».. وتعتبر الوجود الأمريكي «اعتداء على السيادة».
– الزيّاني يؤكد على الحل السياسي لإنهاء الصراع باليمن.
– أمريكا تتهم روسيا بانتهاك عقوبات كوريا الشمالية وموسكو تنفي.
 البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تراجع نمو المملكة

19-يناير-2018

توقع البنك الإفريقي للتنمية أن تبلغ نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي بالمغرب 3.1 بالمائة خلال السنة الجارية، وتراجع نسبة العجز في الميزانية إلى 3 بالمائة، وتراجع نمو الصادرات إلى 6 بالمائة مقابل 6.6 بالمائة التي تم تحقيقها العام الماضي.

وضمن تقرير له يشمل توقعاته لبلدان القارة السمراء، قال البنك الإفريقي للتنمية إن “نمو الناتج المحلي الإجمالي بالمغرب سيعرف تراجعا، بعد أن بلغ 4.1 بالمائة العام الماضي الذي شهد، بشكل استثنائي، موسما زراعيا جيدا”.

وأضاف البنك: “في سبتمبر الماضي بلغ إنتاج الحبوب 96 مليون قنطار، مقابل 33.5 ملايين قنطار في عام 2016. ويعزى هذا النمو إلى زيادة القيمة المضافة من الزراعة التي ارتفعت بنسبة 16.1 في المائة في عام 2017”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن المغرب واصل في العام الماضي سياسته الرامية إلى ضبط أوضاع المالية العامة التي بدأها في عام 2011، موردا أن العجز في الميزانية تراجع إلى 3.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017، بعدما سجل نسبة 4.1 بالمائة في 2016.

وبحسب التقرير، فعلى الرغم من زيادة أسعار الطاقة بنسبة 30 بالمائة في عام 2017، فإن نمو الواردات بلغ 5.7 بالمائة، بعد أن كان 7.2 بالمائة في عام 2016، ويعزى ذلك إلى انخفاض واردات الحبوب بنسبة 22 بالمائة.

وأوضح التقرير أن العجز في الحساب التجاري بلغ نسبة 4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017، بعد أن كان 4.4 بالمائة في عام 2016. ويرجع هذا التحسن إلى زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر بزيادة قدرها 32 بالمائة، وإلى التحويلات المالية التي ارتفعت بنسبة 2 بالمائة.

وذكر البنك أن الدين العام بالمملكة انخفض من 64.7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016 إلى 63 بالمائة في عام 2017، في حين ما زال التضخم منخفضا بما يقدر بنحو 0.9 بالمائة.

وقال التقرير: “قد شرع المغرب في التنفيذ الدقيق للامركزية المالية، وإصلاح شامل للخدمة المدنية، وتعزيز الرقابة على المؤسسات المملوكة للدولة، وتحسين استهداف الإنفاق الاجتماعي لحماية الفئات الضعيفة من السكان”، مضيفا: “في عام 2017، حل ميثاق استثماري جديد محل ميثاق عام 1995، وحول الميثاق الوطني للظهور الصناعي إلى خطة تسريع صناعية، وقد بدأ تطوير قطاع السيارات من خلال تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمشاريع المشتركة والتكامل الصناعي المحلي في قطاعات أخرى، بما في ذلك الطاقة المتجددة”.