21 فبراير، 2024

لمح البرلماني المقتول بالرصاص “مرداس” قبل أسبوع من مقتله، بأن سيارة سوداء كانت تتبع خطواته، مما جعله يبلغ أقرب أصدقائه بذلك دون أن يعير أهمية كبرى للأمر.

و وفق أقربائه، فقد كان البرلماني المقتول، يتنقل بسيارته بين مدينة الدار البيضاء و مسقط رأسه ابن حمد كل يوم تقريبا.

و مازالت التحقيقات جارية على قدم و ساق لتوقيف المتورطين في هذه الجريمة التي هزت مدينة الدار البيضاء.