سـكـــوب.. وأخيرا عائلة الصنهاجي تخرج عن صمتها وهذا ما قررته في قضية ابنها

في أول رد من عائلة الفنان “سعيد الصنهاجي” حول قضية  الشاب الذي اتهم ابنهم “حمزة الصنهاجي” بالزواج من أخته و عدم رغبته في تطليقها و حرصا على ترسيخ روح المهنية، توصلت القناة ببيان حقيقة من عائلة الصنهاجي , أكد أن الكلام الذي جاء عبر الشريط المذكور يتضمن مغالطات و تضليل و حقائق مزيفة , حيث تساءل الفنان “سعيد الصنهاجي” عن الهدف من وراء اقحام اسمه و صفته و اسم زوجته في هذا الشريط الذي يعتبر افتراءا و تشهيرا , تاركة لنفسها حق اللجوء للقضاء في وجه الشاب الذي ظهر في هذا الشريط.

و ذكر بيان الحقيقة الذي توصلنا بنسخة منه اليوم الأربعاء أن ميثاق الزوجية القائم بين حمزة و زوجته المسماة “ح.م” مبرم بتاريخ 29 دجنبر 2015 دون أن يكلف والد الزوجة نفسه عناء الاستفسار عن سبب عدم حضور والدي الزوج و معارضتهما لهذه الزيجة وفقا للأعراف و التقاليد المغربية الأصيلة على حد تعبير عائلة “الصنهاجي”.

و أضاف البيان أنه و بالرغم من ذلك تكلف والد الزوجة انطلاقا من موقعه المهني بإعداد وثائق ملف الزواج و انتداب عدلين لثوتيق ماتضمنه عقد الزواج من مؤخر للصداق وصل إلى 300 ألف درهم , مع العلم أن عائلة الزوجة متأكدة من أن الشاب ليس له عمل قار و لا إمكانيات مادية لديه للوفاء بمثل هذا المبلغ , خصوصا يضيف البيان أن شقيق الزوجة صرح في ذات الشريط أن والده كان يجود على صهره بمصروف الجيب .

و أشار بيان العائلة “الصنهاجية” أن الزوجة المذكورة تقدمت في 15 من شتنبر 2016 بمقال افتتاحي بواسطة دفاعها أمام كتابة الضبط للمحكمة الابتدائية الاجتماعية بالبيضاء تلتمس الطلاق للشقاق بعد البناء و الزام الزوج بآداء واجب النفقة و توسعة الأعياد ابتداءا من فاتح أكتوبر من سنة 2016 , و أنه و أثناء سريان المسطرة القضائية تقدم الزوج بمقال مقابل يلتمس خلاله الحكم بفسخ عقد الزواج وفقا لأحكام مدونة الأسرة في شقها المتعلق بالإكراه و التدليس في إبرام عقد الزواج , و أنه لا جهة يمكنها الفصل في هذه المنازعة سوى القضاء .

و أضافت عائلة “الصنهاجي ” أن العقلاء يتدخلون بمنطق رأب الصدع و احتواء حالة الشقاق و السعي الجاد لتقريب وجهات النظر خصوصا و أن العلاقة الزوجية أثمرت مولودا لا يجب جعله محورا لضغط كل طرف على آخر , مؤكدين أن الزوج غرر به حيث تم ايهامه في البداية أن الزوجة قاصر و أنه سينال جزاءا جنائيا جراء علاقته العاطفية بها قبل ابرام عقد الزواج و هي التهديدات تضيف عائلة “حمزة”, التي كانت سببا أساسيا في خضوعه لإبتزازات عائلة الزوجة و إقدامه على إبرام عقد الزواج , حيث إكتشف أن الزوجة مزدادة سنة 1988 و تكبره بـ7 سنوات هو المزداد سنة 1995.

كما أكدت عائلة “الصنهاجي” أن صاحب الشريط يتناقض مع نفسه فيما ادعاه أن حمزة رفض تطليق شقيقته , علما أن هذه الأخيرة لجأت للقضاء في إطار مسطرة الطلاق للشقاق , و أنه لم يصدر عن الزوج خلال تلك المسطرة أي تصريح أو موقف يعلن من خلاله تشبته باستمرار العلاقة الزوجية , عدا أنه تقدم بطلب فسخ عقد الزواج وفقا لما هو منصوص عليه قانونيا يضيف البيان.

[su_youtube url=”https://www.youtube.com/watch?v=PD5c0b_dzEo”]

المصدر : شوف تيفي