خــطــيـــر.. المواطنون يعيشون الــرعــب والسبب لعبة “الحوت الأزرق”

 خلقت لعبة “الحوت الأزرق” الافتراضية جدلاً واسعاً في الجزائر، وذلك بعدما  تسببت في انتحار عدد كبير من المراهقين بمختلف المدن، مما أرعبت كثيرا العائلات، الأمر الذي استدعى تحرّك حكومة البلاد.
وحتى الآن تسببت لعبة “الحوت الأزرق” بانتحار 5 مراهقين جزائريين، 3 منهم بمحافظة سطيف الأسبوع الماضي، ومراهقين آخريْن، الإثنين الماضي، بمحافظة بجاية الساحلية.

وحسب بعض التقارير الصحفية، فقدعثر على الضحايا بوضعٍ أقدموا فيه على شنق أنفسهم، إما داخل غرفهم العائلية، أو في أماكن منعزلة خارج بيوتهم.

وللاحاطة علما فمخترع لعبة “الحوت الأزرق” الافتراضية، يدعى “فيليب بودكين” من روسيا ذلك في سمة 2013، تقوم على أساس استدراج الأطفال والمراهقين وتوجيه أوامر لهم، تنتهي بالانتحار شنقاً أو إلقاء أنفسهم من أماكن عالية.

وسجّلت الجزائر حالات انتحار بسبب اللعبة، أعلن على إثرها وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، في 10 دجنبر الجاري، فتح تحقيق قضائي بخصوص ما تم تداوله حول اللعبة التي تدفع الأطفال إلى الانتحار.

وحسب تصريحات “لوح”، خلال برنامج عبر التلفزيون الحكومي، تم توجيه أوامر للهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها (حكومية)، بالتنسيق مع النيابات العامة المختصة، للتحقيق في القضية التي شغلت الشارع.

وأكد وزير العدل أن “نتائج التحقيق الأولية أثبتت حالة لها علاقة باللعبة التي يروج لها”.

وأشار لوح، إلى “حالات أخرى لا يزال التحقيق جارياً بشأنها، لم يثبت لحد الآن علاقة اللعبة بها.

وأوضح أن “الهيئة (المُكلّفة بالتحقيق) أمرت مقدمي خدمات الإنترنت بسحب كل ما هو غير مشروع متعلق بهذا الموضوع (اللعبة)، وفق ما ينص عليه القانون (الجزائري)”. وقال إن “الهيئة أعطت عناوين بعض المواقع (الإلكترونية لمتابعتها والتحقيق معها)”.

وحثّ العائلات على ضرورة أداء دورها كاملاً لوقاية أطفالها، كما دعا وسائل الإعلام إلى عدم الترويج لمثل هذه الأمور.