خبراء يكشفون خطر التسونامي الذي يهدد المغرب

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

قال خبراء إسبان، في دراسة حديثة أشرف عليها المجلس الأعلى للبحث العلمي (CSIC)، إن المغرب من بين البلدان الأكثر تعرضا لأمواج التسونامي، نظرا للزلازل المستمرة التي تضرب المملكة مؤخرا.

وقام الباحثون بحساب الكتل المائية في بحر البوران في حالة وقوع زلزال جديد، واستنتجوا بعد التحليل أن المناطق الساحلية يمكن أن تتأثر بهذا الأمر بشكل كبير.

وخلص الخبراء إلى أن موجات تسونامي يمكن أن تغمر الساحل الشمالي للمغرب والساحل الجنوبي لإسبانيا.

وأبرز OKDIARIO ““، المشرف على الدراسة أن هذه الأمواج التي يبلغ ارتفاعها ستة أمتار يمكن أن تصل إلى الساحل بين 21 و 35 دقيقة.

وشدد “Ferran Estrada” الباحث في معهد العلوم البحرية (ICM-CSIC)، على ضرورة إعادة تقييم أنظمة الإنذار المبكر بأمواج تسونامي، كون الأمواج العملاقة تشكل تهديدا لسكان السواحل، وتضر البنية التحتية البحرية والبرية، وأيضا تتسبب في أزمة اقتصادية وبيئية.

ولفت إلى أنه من الضروري تحسين إجراءات التخطيط للتخفيف من تأثير التسونامي المحتمل.

وسبق أن عاش سكان مدينة الرباط والدار البيضاء، حالة من الهلع، سنة 2014، بعدما غمرت أمواج البحر الأحياء المجاورة، حاملة معها كمية كبيرة من الأحجار.

وتدخلت على إثرها السلطات المحلية، حيث قامت بإغلاق الممرات المؤدية إلى المنطقة، وإزالة الأتربة والأحجار وكل ما حملته الأمواج العالية غير الاعتيادية.

ويذكر أنه مع حلول كل فصل شتاء تزداد التحذيرات من موجات تسونامي صغيرة قد تضرب مناطق متعددة في المغرب بسبب ارتفاع منسوب الأمواج.