تنفيذا للتعليمات الملكية تم إرسال ما يساوي 30 طن من المساعدات إلى مدغشقر

تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، تم إرسال مساعدات إنسانية، اليوم الخميس، إلى مدغشقر، وذلك على إثر الإعصار « إيفا » الذي ضرب مؤخرا هذا البلد الشقيق مخلفا العديد من الضحايا.

هذه المبادرة تندرج في إطار الصداقة الخالصة والتعاون المثمر والتضامن الفعال مع هذا البلد الشقيق، والذي تم تجسيده خلال الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك، حفظه الله، لمدغشقر في 2016. وأوضح بلاغ الوزارة أن هذه المساعدات الإنسانية التي تزن 30 طنا، تتألف من خيام وأغطية ومواد غذائية أساسية. وقد تم نقلها على متن طائرتين تابعتين للقوات الجوية الملكية.