انطلاق عملية تكوين3000مدعو للتجنيد بمركز تكوين المجندين بجرسيف

انطلقت، أمس الثلاثاء، بمركز تكوين المجندين التابع للواء الملكي السادس المدرع، عملية تكوين حوالي 3000 شاب من المدعوين لأداء الخدمة العسكرية برسم سنة 2019-2020. وبهذه المناسبة، نظم حفل استقبال بمقر المركز في إطار إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية تكوين 15 ألف مدعو للخدمة العسكرية برسم سنة 2019-2020، وذلك بـ 14 من مراكز التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية موزعة على مجموع التراب الوطني.

وفي كلمة موجهة لهذا الفوج من المدعوين لأداء الخدمة العسكرية، وهم جميعهم شبان ينحدرون من مختلف جهات المملكة، ذكر الجنرال الجزولي زايد، مفتش سلاح المدرعات، بأنه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تمت إعادة تفعيل الخدمة العسكرية بالمغرب، وذلك من أجل تقوية روح الانتماء للوطن لدى الشباب المغربي بمختلف فئاته، مع تمكينه من الحصول على تكوين عسكري وتأهيل مهني يفتح له فرص الاندماج في سوق الشغل.

وأوضح الجزولي أن مدة التكوين ستمتد لسنة كاملة منقسمة إلى ثلاث مراحل، تشمل أولاها أربعة أشهر وتخصصا للتكوين العسكري الأساسي.

https://youtu.be/R54AHNtl2e8

وأضاف أن المرحلة الثانية تمتد لستة أشهر، وتهم فترة التأهيل في عدة مجالات متوفرة لدى وحدات القوات المسلحة الملكية، فيما تخصص المرحلة الثالثة، ومدتها شهران، لإجراء تداريب وزيارات ميدانية.

وأشار الجزولي إلى أن المدعوين للتجنيد سيتلقون خلال تواجدهم بالمركز تكوينا شاملا من خلال إدراج مجموعة من المواد والأنشطة التي من شأنها أن تنمي قيمهم ومبادئهم المعرفية وأن تطور مهاراتهم وقدراتهم المعنوية والنفسية والبدنية وأن ترسخ لديهم روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.

كما لفت إلى أن المدعوين للتجنيد سيستفيدون طيلة مدة تدريبهم من أجرة وتعويضات ومن اللباس والتغذية والسكن داخل المركز مجانا، وكذلك من العلاجات في المؤسسات الاستشفائية العسكرية ومن التغطية الصحية والتأمين عن الوفاة والعجز ومن المساعدة الطبية والاجتماعية.

وقال ليوتنان محمد شوقيري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن جميع الوسائل المادية والبشرية قد عبئت لضمان حسن سير ونجاح هذه العملية ذات البعد الوطني.

ويحتوي المركز على العديد من القاعات التعليمية ومراقد سعتها 3000 سرير وقاعتي تغذية كبيرتين وقاعات رياضية وملاعب رياضية وحمام، إلى جانب مرافق ومعدات أخرى.

ويشمل التكوين المقدم للمدعوين للتجنيد عددا من المواد، من قبيل التربية الأخلاقية، والتربية البدنية، والتاريخ العسكري، والتنظيم العسكري والانضباط.

ونوه عدد من الشباب، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، بما لقوه من ترحيب داخل المركز الذي أشاروا إلى أنه يوفر جميع الوسائل والتجهيزات اللازمة لتقديم تكوين مفيد لتطوير وتحسين كفاءاتهم.

وقال حمزة أبو القاسم، 24 عاما، وهو أحد المتطوعين للخدمة العسكرية، إن “الخدمة العسكرية ستمكننا بالتأكيد من تعلم كثير من الأشياء ومن إثراء معارفنا، النظرية والتطبيقية، في مختلف المجالات”.

وعبر حمزة، المنحدر من مدينة الصخيرات والحامل للإجازة من جامعة محمد الخامس بالرباط في 2017، عن سعادته وفخره الكبيرين بتواجده ضمن هذه المجموعة من الشباب المجندين.

كما عبر عن تأثره بروح المسؤولية العالية وروح الانضباط السائدتين في المركز، مشددا على أن التكوين الذي ستقدمه أطر كفؤة سيكون، بلا شك، مفيدا للمجندين وسيساعد على تسهيل اندماجهم في الحياة المهنية والاجتماعية، ومعربا عن أمله في مواصلة مساره المهني داخل الجيش.