القصة الكاملة لقضية الفنانة “لطيفة رأفت”.. وردها على الإتهامات الموجهة إليها

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

ادعت امرأة مغربية، في الآونة الأخيرة، سرقة مبيضها من طرف الفنانة لطيفة رأفت، بالتواطئ مع طبيبين معروفين، الأمر الذي راج بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجعل الفنانة تتجه إلى القانون في مواجهة مزاعم تشوه سمعتها.

أكدت مصادر مقربة من لطيفة رأفت، أن هذه الأخيرة سلكت السبل القانونية في مواجهة  الاتهامات الموجهة إليها، ووضعت شكاية في الموضوع لدى السلطات المختصة.

وأضافت المصادر نفسها أن المرأة المعنية بالأمر تدعي أشياء بعيدة عن المنطق، ولا يتقبلها العقل، ما يوحي بأنها تعاني خللا نفسيا، أو عقليا.

وأضافت مصادر أخرى أن أحد الطبيبين، اللذين زج باسميهما في الواقعة المزعومة، حسب ادعاءات المرأة المذكورة، المختص في جراحة العظام والمفاصل، وهو إدريس بنونة، يعتزم بدوره تقديم شكاية لدى السلطات المختصة إثر الاتهامات، التي وجهت إليه.

خرجت عبلة رأفت، مسيرة حسابات الفنانة في مواقع  التواصل الاجتماعي بتوضيح عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، تتساءل فيه عن هوية المرأة، التي تدعي إقامتها في المملكة العربية السعودية، معتبرة أنها مجهولة الهوية، على الرغم من خروجها بوجه مكشوف عبر الصفحة، التي أنشأتها على فايسبوك، كونها لم تكشف عن اسمها.

وكذبت عبلة رأفت ادعاءات المرأة المذكورة جملة وتفصيلا.

وفي المقابل، تدعي المرأة المعنية بالأمر، التي وجهت اتهاماتها إلى رأفت بأن هذه الأخيرة تمكنت من إنجاب ابنتها، قبل 3 سنوات، بعد “سرقة مبيضها”، مروجة أن ألماس ابنة رأفت، هي ابنتها.

وتتهم المدعية، التي أنشأت حسابا على “فايسبوك” يحمل اسم “ألماس ألماستي”، لطيفة رأفت بالتواطئ مع طبيبين مختصين في الدارالبيضاء، وشخص مقرب منها، بسلبها رحمها، وزاعته في أحشائها، مضيفة أنها قدمت شكاية في الموضوع ضد لطيفة رأفت.

ونفت مصادر إعلامية متطابقة وجود أية شكاية ضد لطيفة رأفت في هذا الصدد، نقلا عن مصادر قضائية.

ولم تتحدث الفنانة لطيفة رأفت عن الاتهاماتط الموجهةط إليها مباشرة، لكن ردها كان من خلال منشورات على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام، قالت فيها: “الغالية حياتي ألماس. عيشي الحياة بطمأنينه وهدوء مادامت أمك معاك وأوصيك أن يكون إيمانك بالله أقوى من كل شيء، أحبِ الناس كما أحبوا أمك لأن حب الناس كنز لا يفنى كونه من حب الله سبحانه وتعالى. أنا راضيه عليك يابنتي دنيا وآخره”.

وفي منشور آخر، قالت رأفت عن ابنتها ألماس، التي أنجبتها بعد تجاوزها سن الخمسين: “أجمل هدايا الرحمان، رب العالمين سبحانه وتعالى وهبني بقدرته، التي وسعت كل شيء حبيبتي ألماس، فاللهم كما حققت حلمي بقدومها، احفظها من كل شر، ومكروه اللهم إنك على كل شيء قدير.