ابن شقيقة هشام مشتري يورط خاله في قضية مقتل البرلماني مرداس

فجر ابن شقيقة هشام مشتري، المتهم الرئيسي في قضية قتل البرلماني عبد الللطيف مرداس، مفاجأة من العيار الثقيل، حينما اتهم خاله بتنفيذ جريمة القتل وسرد أمام المحكمة، خلال جلسة أول أمس الاثنين، تفاصيل التحضير وارتكاب الجريمة التي أودت بحياة مرداس، وذلك بعد أيام من نفي دفاع المتهم الرئيسي في جريمة قتل البرلماني المذكور أمام باب فيلته بالسلاح الناري ارتكاب موكله للجريمة.

وحسب ما أوردته يومية المساء في عددها الصادر يومه الأربعاء فقد سرد ابن شقيقة مشتري أمام هيئة الحكم تفاصيل ارتكاب الجريمة، مؤكدا أن خاله قام بكراء سيارة من نوع “داسيا” جديدة، سوداء اللون من إحدى وكالات تأجير السيارات بالبرنوصي وسلمها له بعد أن قام بوضع الحقيبة الخاصة ببندقية الصيد داخلها وطلب منه أن يتبعه، مضيفا أن خاله من ارتكب الجريمة وقتل البرلماني مرداس بواسطة الرصاص، قبل أن يطلب منه مغادرة المكان بسرعة ويقوم بأخذ سيارة رباعية الدفع، ونفى المتهم المذكور أن يكون قد كان على علم بتخطيط خاله لارتكاب الجريمة.

وفي أول رد فعل لهشام مشتري على التصريحات التي أدلى بها ابن شقيقته بخصوص قيامه بتنفيذ الجريمة، نفى هذا الأخير ما جاء على لسان ابن شقيقته متهما إياه بالكذب، وأكد للمحكمة أنه لا يتوفر على أي دليل أو شهود على التصريحات التي أطلقها أمام المحكمة، معتبرا أنه لم يحل بمكان الحادث المذكور في ذلك اليوم وأنه كان في إحدى المقاهي رفقة أحد معارفه قبل أن يعود إلى منزل والدته بعد أن غادر مقر الجماعة.

وفي السياق ذاته تضيف اليومية بأن دفاع مشتري تقدم بطلبات إلى المحكمة من منطلق الخبرات على الأسلحة التي أنجزت وحررت باللغة الفرنسية والتي تتضمن مصطلحات دقيقة وتحمل تناقضات بين خلاصة كل خبرة على حدة من أجل تعريب تقارير الخبرة، واحتياطيا استدعاء الخبراء الذين أنجزوا الخبرات التي تم اعتمادها من طرف المحكمة.